منتديات هيثم وبس

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» what is a certified nurse assistant
السبت يوليو 30, 2011 5:07 pm من طرف زائر

» نا نسي عجـــــــــــاج جديد
الجمعة أبريل 22, 2011 7:20 am من طرف زائر

» ههههههههههههههههههههه
الأربعاء أبريل 13, 2011 12:59 pm من طرف زائر

» للاحبة فى الامتداد مربع3
السبت سبتمبر 18, 2010 3:05 am من طرف زائر

» اولاد الامتداد
الأربعاء مارس 31, 2010 1:52 pm من طرف زائر

» اقوي برنامج هكر ايميلات
الأحد مايو 10, 2009 6:45 pm من طرف RuStOm

» هديه من ملك الراب RuStOm الي algan_09 ههههه
الخميس مايو 07, 2009 9:15 pm من طرف RuStOm

» موال جديد من السودان
الجمعة أبريل 24, 2009 5:46 am من طرف aljoker

» تقليد - فيديو كليب ميريام فارس
الإثنين أبريل 13, 2009 3:27 am من طرف aljoker

التبادل الاعلاني
التبادل الاعلاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

خطاب الحركة الشعبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 خطاب الحركة الشعبية في الجمعة يوليو 11, 2008 7:45 am

aljoker


Admin
ربيع عبد العاطي: الحركة الشعبية غيَّرت من جلدها عدة مرات لتصل إلى ما هي عليه الآن
الطيب مصطفى: الوحدة الجاذبة تتطلب من الحركة الشعبية التخلي عن خطابها ونظرتها الحالية!!
استضاف المركز القومي للانتاج الاعلامي، في منبره الشهري بمركز الشهيد الزبير للمؤتمرات، د. ربيع عبد العاطي في ورقة بعنوان (الثابت والمتغير في خطاب الحركة الشعبية السياسي الاعلامي) والذي حظي بمشاركات ومناقشات عديدة ومهمة من بعض الحضور، ومن بينهم الطيب مصطفى رئيس منبر السلام العادل، والذي شكل اعضاؤه حضوراً كثيفاً في هذه الندوة، والصحافي ضياء الدين بلال، والاستاذ غازي سليمان المحامي، والاستاذ قرشي عوض الأمين العام لحركة القوى الحديثة (حق).
رصد: محمد محمد عثمان
* ثوابت ومتغيرات
اكد د. ربيع عبد العاطي مدير وكالة السودان للانباء في بداية حديثه، ان الاسباب التي رفعت من اجلها الحركة الشعبية راية التمرد في عام 1983م هي تقسيم البلاد والبترول وقناة جونقلي لم تعد موجودة الآن، واضاف ان الفترة من 83 -1985م شهدت بعض التغيرات في افكار ومنفستو الحركة الشعبية المتمثلة في التوجه الاشتراكي والسودان الجديد الديمقراطي والعلماني، حيث اسقطت التوجه الاشتراكي ، وكذلك تحرير كل السودان من سيطرة الاقلية الحاكمة في الخرطوم، وبروز مفاهيم التهميش ورفع السلاح، مشيراً الى ان المنفستو وسع من القواعد التي قام عليها التمرد السابق. ويرى ربيع ان مباديء المنفستو الجديد تحتوي على مبدأ الوحدة الذي لم يكن موجوداً في السابق، وكذلك فإنها جمدت مباديء الاشتراكية لمدة 8 سنوات، ومن ثم عادت والغته رسمياً في مؤتمر شقدوم 1994م. واستعاضت عنه بالبرنامج الوطني بتشكيل مجلس التحرير الوطني. وقال إن هنالك علامات فارقة في خطاب الحركة، جاءت نتيجة لتغيير المنفستو. وقال ان التغيرات التي طرأت كانت على مفهوم السودان الجديد والدعوة الى الكونفدرالية في ابوجا 1993م، وتقرير المصير في مؤتمر القضايا المصيرية في اسمرا 1995م.
ويعتقد ربيع ان هنالك أهداف غير معلنة للحركة الشعبية، ولكنها سعت الى تكريسها في صمت كانت وسيلتها لبلوغ هذه الاهداف تسعير الحرب ، هذا فضلاً عن استغلالها للمتغيرات الدولية، وبعض القضايا المحلية. واشار الى ان الحركة الشعبية قد انسلخت عن جلدها تماماً واستدارت نحو الغرب بعد تغيير النظام العالمي والاستفادة القصوى من الادبيات الجديدة وموضة حقوق الانسان والاسترقاق والاغتصاب.
واشار الى ان الحركة الشعبية قد اخذت معها بعض المتغيرات قبل وبعد اتفاق السلام الموقع في نيفاشا في خطابها السياسي والاعلامي، مثل ترحيبها بتقرير مركز الدراسات الاستراتيجي الاميركي عام 2004م والذي يشير فيه الى الآليات التي يمكنها ان تحكم السودان من معلومات مستقاة بالكامل عن الحركة الشعبية. واضاف ان الحركة أيضاً بدأت باللعب بخياري الوحدة والانفصال لكسب اراضٍ جديدة، والتسارع في اتخاذ المواقف السياسية.
ويرى ان الحركة الشعبية ظلت في موقف (بين بين) في بعض القضايا، مثل موقفها من انشقاق الحركة الاسلامية الى مؤتمر شعبي ووطني في الرابع من رمضان من 1999م، وادانتهم لاعتقال الترابي وقتها، واعتبار النفط هدفاً مشروعاً للنيران، وانحيازها الى الدول التي تذهب بالقول ان السودان دولة راعية للارهاب. وفي خضم كل ذلك يعتقد ربيع ان زيارة وفد الحركة الشعبية كان ايجابياً لتنسيق المواقف بينها والحكومة.
واشار الى أن قرنق كان قد اتهم حكومة السودان بالفساد عندما صرح لعدة قنوات عالمية. وقال ان الحركة طالبت باطلاق سراح الترابي في 30/6/2004م، بالرغم من وجود تصريحات سابقة لهم بأن الحكومة قد اخطأت عندما اطلقت سراح الترابي من معتقله في المرة السابقة.
وأكد ان الجديد في الخطاب السياسي للحركة الشعبية ينبني على تصورات قائدها جون قرنق عن شكل الدولة السودانية والسلام السوداني، والتي بنت اوروبا والولايات المتحدة الاميركية عليها في سياساتها اللاحقة من خلال التقرير الذي قدمه قرنق، والذي اشار فيه الى ان بالسودان 500 مجموعة عرقية تتحدث 130 لغة وتتكون من مجموعتين كبيرتين افارقة اصليون ويشكلون 69% من حجم السكان وعرب يتحدثون العربية ويشكلون 31% من السكان، ويدين هؤلاء بديانة الاسلام بنسبة تصل الى 65% بينما المسيحيون واللا دينيون يصل عددهم الى 35% من جملة هؤلاء السكان. وخلص ربيع الى ان ثوابت الحركة التي لم تتغير منها هي الثروة والسلطة والدين والعلمانية واجندة اخرى غير معلنة، بينما متغيراتها تشمل الوحدة والانفصال والعلاقة مع القوى السياسية في الشمال والعلاقة مع الولايات المتحدة، وعلاقة الدين بالدولة.
واجمل عدداً من المطلوبات لكيفية التعامل مع ثوابت ومتغيرات الحركة الشعبية، للوصول الى ما أسماه (بالعواقب السليمة) وهي احترام نصوص الاتفاقية لأنه واجب ديني واخلاقي، والالتزام في العلاقة بين الدين والدولة، واثبات الصدقية في التعامل مع الحركة الشعبية، وجعل الشراكة حقيقية وليست اسمية، والالتزام بالتقسيم العادل للسلطة والثروة، مع اقامة علاقات متوازنة بين القوى السياسية.
* تشاكس!!
كان اول المعقبين هو الطيب مصطفى رئيس منبر السلام العادل، والذي قال في بداية حديثه ان د. ربيع كان جريئاً اكثر مما توقع في طرحه للورقة. واكد ان اخطر ما تمثله الحركة الشعبية انها لم تغير نظرتها وثوابتها القديمة بعد اتفاق السلام، وهو الامر الذي يهدد الاتفاقية نفسها. واشار الى ان هدف السودان الجديد هو اقصاء السودان العربي الاسلامي، واستبداله بسودان افريقي مسيحي، واصفاً برنامج الحركة بمحض العنصرية!!
وقال إن المشكلة الكبرى التي تواجه الاتفاق، هي كيفية انفاذ الاتفاق في ظل التشاكس المتوقع بين الحكومة والحركة الشعبية، مشيراً الى ان حديث د. جون قرنق لصحيفة «الخرطوم مونتر» والتي قال انها الناطقة باسم الحركة الشعبية، الذي قال فيه اذا لم تكن الوحدة جاذبة فلن يصوت أي جنوبي لوحدة تجعله مواطناً من الدرجة الثانية. ويعتقد مصطفى ان الطريق الوحيد للوحدة الجاذبة هو تخلي الحركة الشعبية عن خطابها الحالي ونهجها الاقصائي.
* أمر طبيعي
وابتدر الصحافي ضياء الدين بلال مداخلته بتساؤل حول وجود ثوابت مطلقة وقطعية وغير قابلة للتغيير في أي حزب سياسي، مشيراً الى ان هذا لا يتماشى مع افكار واطروحات الاحزاب الحديثة. واضاف ان ورقة عبد العاطي كان يمكن لها ان تعقد مقابلة ما بين ثوابت الحركة الاسلامية والحركة الشعبية والمتغيرات التي اعترتها، لكنه عاد وقال ان الثوابت التي تحدثت عنها الورقة بأن الحركة قد غيرت منهجها وتطلعت الى السلطة والثروة، هي طبيعية، واهداف مشروعة لكل حزب سياسي، وليس فيها ما يمكن وصفه بالثابت والمتغير، وعاب بلال على مقدم الورقة نظرته الى الحركة الشعبية بثلاث أعين هي السخط والرضاء والأمل، مما أفقد الورقة منهجيتها العلمية، ورد هذه النظرة لطبيعة كاتب الورقة الايديولوجية التي اسقطها على ورقته. لكنه وافق د. ربيع على أن الحركة الشعبية تلعب بين خياري الوحدة والانفصال، وهي التي قال عنها بلال إنها رؤية تكتيكية وسياسية مقبولة من الحركة الشعبية.
ويرى أن تحدي الحركة الشعبية القادم هو استمرارها الصعب في المحافظة على حبل التوازنات والتحالفات الى أطول فترة ممكنة.
* ليس استبدالاً!!
ونفى الأستاذ غازي سليمان المحامي أن يكون الهدف من السودان الجديد هو استبدال الحضارة الاسلامية والعربية بحضارة افريقية مسيحية، كما ذهب بذلك الطيب مصطفى، واضاف انه لا يتحدث انابة عن الحركة الشعبية ولكنه يعتبرها حركة سياسية ناجحة باتباعها لتكتيكات عديدة للوصول الى اهدافها.
ويعتقد غازي أن المواطنة هي الثابت الوحيد، بينما بقية الاشياء تظل في خانة المتغيرات، واكد ان هنالك مواطنين درجة اولى وآخرين درجة ثانية. ودلل على ذلك بنتيجة امتحانات الشهادة السودانية الاخيرة والتي جاء معظم الاوائل بها من ولاية الخرطوم.
* نكسات!!
ويعتقد قرشي عوض الأمين العام لحركة القوى الحديثة الديمقراطية (حق) ان ثبات اهداف الحركة الشعبية هي الاقتسام العادل للثروة والسلطة، ووصلت إليه عن طريق اصطفافها الافريقي الذي يشكل المحيط المهمش لمحاصرة المركز العربي الاسلامي. واضاف ان هذا الاصطفاف فتح احتمالان هما تحطيم هذا المركز العربي عبر الحرب الشاملة، أو الوصول الى تسوية سياسية، وهو ما حدث في نيفاشا.
ويعتقد عوض ان السؤال المهم، هو كيفية توزيع هذه السلطة والثروة، دون اعادة اخطاء الماضي في الشمال، باحتكارهما وسط نخبة تذهب لصالح مصالحهم الذاتية وليس لصالح القطاعات الشعبية الواسعة. ويعتبر ان الحركة الشعبية بطرحها الحالي والسابق قبل الاتفاق هي ليست اكثر من حركة تحرر وطنية فاخرة الثياب نسبة للملابس العديدة التي ارتدتها منذ استقلال السودان والتي من اهمها ما أسماه (التلات ورقات!). وتوقع عوض أن تواجه قيادات الحركة التقليدية نكسات اذا لم يقدموا على الانتقال الى المربع الثاني وهو الحريات والتنمية والرفاه، ولا يستثني قيادات الحركة من كل القيادات الوطنية التي عبأتها شعارات التحرير الوطني من اسلاميين واشتراكيين، لأن سؤال التحرر الوطني هو اسير الهوية التي تتطلب ذاتاً تستهدفها حين تتوحد في مواجهتها، واذا زال التهديد سقط


أخبار مرتبطة:
متحــدثــون في ندوة دور الدبلوماسية الشعبية يؤكدون أن السلام يعني تغيير البيئة السياسية والإعلامية -
الدكتـور نـافع علـي نـافع: حوارنا لم ينقطع مع القوى السياسية الأخرى .. وجادون في الشراكة مع الحركة الشعبية -حاوره/ عادل الباز - الشيخ يوسف/زهرة عكاشة
اللجنة السداسية في القاهرة اليوم والحركة الشعبية تسلم أسماء ممثليها -الخرطوم ـ يوسف سراج ـ علاء الدين
حول ندوة الثابت والمتحوّل فى خطاب الحركة الشعبية( 1) -نجم الدين محمد نصر الدين
الحركة الشعبية.. مشكلات التحول إلى العمل السياسى -كيمي جيمس أواى

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://solara.dahek.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى