منتديات هيثم وبس

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» what is a certified nurse assistant
السبت يوليو 30, 2011 5:07 pm من طرف زائر

» نا نسي عجـــــــــــاج جديد
الجمعة أبريل 22, 2011 7:20 am من طرف زائر

» ههههههههههههههههههههه
الأربعاء أبريل 13, 2011 12:59 pm من طرف زائر

» للاحبة فى الامتداد مربع3
السبت سبتمبر 18, 2010 3:05 am من طرف زائر

» اولاد الامتداد
الأربعاء مارس 31, 2010 1:52 pm من طرف زائر

» اقوي برنامج هكر ايميلات
الأحد مايو 10, 2009 6:45 pm من طرف RuStOm

» هديه من ملك الراب RuStOm الي algan_09 ههههه
الخميس مايو 07, 2009 9:15 pm من طرف RuStOm

» موال جديد من السودان
الجمعة أبريل 24, 2009 5:46 am من طرف aljoker

» تقليد - فيديو كليب ميريام فارس
الإثنين أبريل 13, 2009 3:27 am من طرف aljoker

التبادل الاعلاني
التبادل الاعلاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

القصه التي أبكتني دم ٍ ودموع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 القصه التي أبكتني دم ٍ ودموع في الجمعة أغسطس 08, 2008 2:12 am

aljoker


Admin
.الساعة الواحدة بعد منتصف الليل
ليلة الجمعة
سمعت (وداد) وقع أقدام السجانة
وهي قادمة إليها
رفعت يديها
للسماء وتمتمت
(ربي.. ربي أنقذ أمي)
فتحت السجانة باب الزنزانة
وأخرجت القيود
وضعتها في يدا
وقدما (وداد)
وربتت على كتفها, وقالت:

(يالله وداد..)
نظرت (وداد) لعينا السجانة,وقالت:
(ربي, أنقذ أمي)
دمعة ليست ككل الدموع
سطعت على خد السجانة
نظرت (وداد) لتلك الدمعة على خدها
وهي تقول:-
(يا سواد وجهي.. يمه.. سامحيني يمه)
لم تتمالك السجانه نفسها
فأجهشت بالبكاء.
وسارت (وداد) مقيدة اليدين والقدمين
وخلفها السجانه تمسح دموعها بمنديلها.

..ـــ..ـــ..ـــ..ـــ..ـــ..ـــ..ـــ..ـــ

. في منزل (وداد) كانت العائلة مجتمعة
في غرفة نوم (سعاد) والدة (وداد)
كانت أختها (سحر) واختها( رغد)
والدهم (مشاري)
يقفون أمام سرير
(سعاد)
وهي
متمددة على السرير
تبكي
وتبكي
ومن شدة ألمها وحزنها
كانت تتقلب يمينا ويسار
وتضرب بيديها صدرها
لم يتحمل
زوجها (مشاري)
منظر زوجته
وهي تتقلب من حرقه الحزن
سحب كعب (شماغه)
ومسح دموعه
قبّل راس زوجته
وخرج من الغرفة
أنطلقت سحر
للمطبخ
وضعت ماء (مقروء) فيه
ورجعت لوالدتها تركض
قدمت الماء لوالدتها وقالت:
(يمه, أشربي العزيمة)
لم تجبها والدتها,
فقط كانت تبكي.
دخل والدهم (مشاري)
سحب الكوب من يدي
إبنته (سحر) وسكب على يده
بعض من الماء
ومسح وجهها بالماء
وقال:
(حبيبتي, تكفين ارحمي حالك)
لم تتمالك (سحر) نفسها وهي ترى تعاطف
ابيها مع والدتها
وصوته المبحوح
وهو يتقاطر دمعا
وحزنا
فركعت جالسه واضعه
يديها على وجهها تبكي
لم تتمالك (سحر) نفسها
فخرجت من الغرفة
تبكي.
حين خرجت ورات ابناها
وابناء أختها (رغد)
واخوتها الصغار
يبكون
تحاملت على نفسها
وتمالكت أعصابها
وتصنعت الابتسامة
وقالت:
( يا شطار من فيكم يبي حلاوة)
نظرت لها ابنتها (سحايب) وقالت:
(ما ابي حلاوة, ابي اشوف دادا سعاد)
نظرت لها والدتها (سحر)
وركضت هاربه من أعينهم
الحزينة
تذرف دموعها
@.في السجن@
وقفت (وداد) أمام غرفة بها (طاولة)
وعليها
بعض الملابس

و(منشفة)
نظرت للسجانه
فقالت لها السجانه:
(ذيك ملابسك, خذي دش, والبسيها,
بعدها بنروح بالسيارة للصفاة)
فكت السجانة القيود
من قدمي ويدي
(وداد)
أخذت وداد
الملابس
وأتجهت لدورة المياة
نزعت ملابسها
وبقت تحت الماء
المنهمر من الصنبور
كان الماء باردا
لكنه لم يكن كافيا
ليطفي
حرقة قلبها الطري,
أغمضت عيناها
وبدأت الذكريات تنساب
بذاكرتها
كأنسياب
الماء على شعرها
الاسود المسترسل الطويل
وكأنسياب الدموع
على وجنتيها الطريتين.
تذكرت عينا والدتها
حين القي القبض عليها
وتذكرت اخر زيارة
لامها
تذكرت سقوط دموع والدتها
حين سمعت (القاضي) يقول:
( القصاص)
وتذكرت عينا والدتها المبهوته
وهي تسمع كلمة القاضي,
وحين رات (القاضي)
يوقع على (صك القصاص)
صاحت والدتها:
(ذبحت بنتي, بجرة قلم ذبحتها)
وسقطت مغشيا عليها
تذكرت حين نظر فيها
والدها (مشاري)

وقال:
(الله لا يسامحك, شوفي وش سويتي في أمك)
جثت على ركبتيها بوسط
دورة المياه تبكي
وهي تتذكر
تلك الليلة
ليلة (دخلتها)
حين نظر لها
زوجها (فهد)
وابتسم ثم تقدم لها
وهو يتلمس اناملها
وساعديها
وحين لمس شعرها
الاسود المسترسل الطويل
وقال:
(وداد أكيد ما نسيتي حدا اذانك ببيت اهلك)
إبتسمت لهذه الدعابة الخفيفة منه
حينها
ابتعد عنها قليلاً
ثم استدار بسرعة لها
ووضع يده على الجانب الايسر من صدرها
وقال:
(لايكون نسيتي قلبك بشنطتك)
حينها قرب أذنه من صدرها
وتحسس نبضات قلبها, وقال:
(حشا موب قلب ذا طقاقة)
حينها لم تتمالك نفسها
فضحكت,
بشدة وبصوتا عالي, فكان رده
(عساها دوم ذي الضحكة) وأمسك
اطراف اناملها وهو ينظر لعيناها,
تذكرت
حين شد على يدها لتجلس على طرف
السرير
وجلس هو على كرسيا امامه
وقال:
(وداد,الناس تهدي ذهب والماس
لكن هديتي انا غير..)
حينها نهض
وسحب سجادة
من (درج) بجواره


وكشف عن مصحفين
احدهما صغير جدا
وقال:
(ذي هديتك مصحفين وسجادة)
وقدمها لها ,
ثم علق:
(ترى انا قعيطي)
وابتسمت على حركة عينيه وهو يقول ذلك.
حينها أمرها بان تقوم وتصلي
صلاة (التهجد)
وتذكرت حلاوة تلك الليلة التي
لا تنسى
حلاوتها بقفشاته وتعليقاته الطريفه
وخفة ضله.
ورقة تعامله.
بصعوبة استطاعت النهوض مرة أخرى
اغلقت صنبور الماء
وقفت قليلا استجمعت انفاسها
وفتحت صنبور الماء الساخن,
فبدأت ذكريتها
تنساب
كإنسياب
دموعها

تذكرت الليلة التي أعقبت
ليلة زواجها
حين سافرا لقضاء
شهر العسل خارج
السعودية
تذكرت كيف أن الارهاق
والتعب اضر بجسدها
وكيف أنهكها
تقلبات الجو
تذكرت حين وصلا للفندق
فلم تستطع مغادرته ثلاث اياما متتالية
بسبب الحمى,
تذكرت حين
أرتفعت درجة حرارتها
وكان هو يبلل المنديل
ويضعه على جبينها
تذكرت كيف تصحى من النوم
فتجده جالسا قد أعياءه

السهر بجوارها
وحين يراها تنظر له يقول:
(يله خلصينا يالصعيدية ماذي بحما)
وحين تبتسم على طرافه تعليقه
يقول:
(الله لايحرمني من نور ضحكتك)
تذكرت حين كانت تشتد عليها الحمى
فيضع المنديل المبلل على جبينها
ويقول لها:
(قمريتي, تكفين نبي نروح للمستشفى)
وحين كانت تهز راسها بالرفض,
يقول:
( يا خوافه , وربي ما يطقون ابرة.ترى هي
ما توجع شويه قد كيذا)
فتهز راسها بالرفض,
فيقول:
( ابشري امورتي, وربي ما اصلح الا اللى ترضيه)
كان كلامه لها ورقته معها
كالدواء الذي يعينها على حماها
والترياق
الذي يقوي جسدها الغض
وحين لم يعد ترياق زوجها
ينفعها
حين إرتفعت حرارة جسدها
ولم يعد المنديل يجدي نفعا لخفضها
رفعها بكلتا يديه
نزع بعض الملابس التي ترتديها
ثم حملها
ليضعها في
(البانيو)
ويغطسها في الماء البارد
حتى إنخفضت درجة حرارة جسدها
تذكرت كل الايام الحالية معه
وتذكرت اسلوبه الطريف
في التعامل مع قساوة الحياة
تذكرت حياة سعيدة قضتها بين
احضانه
كاميرة
كما كان يناديها
ويدلعها:
(اميرتي, امورتي)
سحبت (المنشفة)
نشفت جسدها
وأرتدت ملابسها
وخرجت
وجدت السجانة تنتظرها
مدت للسجانة يديها حتى تقيدها
فنظرت لها السجانة , وقالت:
(لا, وربي, بلا أنظمة بلا تعليمات, بتروحي
كذا للصفاة, أتهني بما بقا لك من حرية)
نظرت لها (وداد) وقالت:
(حريتي, ماتت معه)
سقطت دمعه من عينا السجانة وقالت:
( عارفة يا وداد, كلنا حبينا, لكن مثل حبك
وتضحيتك ما نحصل,.. خسارةأني ما عرفتك الا بالسجن)
ابتسمت لها ,
أبتسامة حزن وقالت:
(قبل السجن موب يم حد اناكلها قضيتها بحضينه مشغولة فيه)
ابتسمت السجانة ومسحت بكم ملابسها دموعها
وقالت:
(ما الومك)
تقدمت السجانة وخلفها (وداد)
وأتجهن للسيارة التي ستقلهن للصفاة
حيث سيتم (قصاصها
@ في منزل (وداد)@
دخلت الغرفة (سحر) ورأت والدها
يجلس على طرف السرير
وراس والدتها على صدره
وصوت انينها يشبه
(صوت كمان)
وكأنه سيموفنية حزينة لبتهوفن
وأختها (رغد) تجلس بجوار
السرير تضع يديها على وجهها
وفي حضنها (سجادة) بيضاء
وعليها مصحفان,
ركضت باتجاه (رغد) سحبت السجادة
وشمتها , وقالت:
( ريحة وداد فيها)
رفعت والدتها راسها ونظرت لها
مدت يدها (لسحر)
فاعطت (سحر) السجادة
لامها (سعاد)
شمت سعاد السجادة , وقالت:
(وداد, يا ريحة أمي وابوي)
فتحت (رغد) احد المصحفين وقامت تتلو:
(قل لن يصيبنا الا ما كتب لنا..)
أحست سعاد براحة نفسية وقالت:
( أنا لازم ارزح للصفاة بكرة ابي اشوفها)
بهتت (سحر) و(رغد) من طلب
والدتهما,
فجث (سحر) بين قدمي
والدتها, وقامت تقبل قدميها, وتقول:
( تكفين يمه.. الا انك تروحي)
نهضت (رغد )وضمت والدتها والمصحف بيدها
وقالت:
(يمه ارحمي حالك. صحتك ما تسمح لك)
سحب والدهم (مشاري) المصحف
وراح يتلو بصوتا حزين
انصتن له وهو يتلو
وفجأة دخل
ابناء (رغد) وابناء (سحر)
واخوتهم للغرفة
يتسابقون للسلام على (سعاد)
جميعهم يقبل راسها

وهم يبكون.
ابتسمت
(سعاد) وقالت:
(قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا..)
نهضت من سريرها
وقالت:
(وداد ما سوت شي غلط, واللى صار صار)
نظرت لزوجها
وابتسامته الحزينة
وقبلت راس زوجها
وقالت:
( لو انا مكانها سويت مثل اللى سوته)
ضحكت (رغد) ضحكة هستيرية
ودموعها تنهمر وقالت:
(تحبين ابوي.. يمه)
فاجابتها والدتها:
(الا أموت فيه)
نظر لها زوجها وقال:
(وأنا اموت في دباديبك يالدوبا)
ضحك الاطفال من كلام
(مشاري)
وبدوا ينظرون (لسعاد)
ويقولون:
(دادا سعاد.. دوبا سمينا.. دوبا سمينا)
نهرتهم (سحر)
فاشارت (سعاد)
لها بان دعيهم, وكانت دموعها تنساب
على خديها,
وضعت راسها على صدر زوجها (مشاري)
وقالت:
(تبون تروحو للملاهي بكرة)
فاجابت, (سحايب) ابنة (سحر):
(ايوه يا دوبا سعاد),
وضعت الطفلة يدها على فمها وهي تبتسم بخجل, وقالت:
( يؤ يؤ يؤ .. ايوه نبي نروح يا دادا سعاد)
ضحك الجميع من الغلطة التي
نطقت بها الطفلة,
وبعد برهة من الصمت,
قالت سعاد:
(بكرة أنا ابي اروح وحبيبي لشغل وانتم
تروحوا مع رغد وسحر للملاهي والا وش رايكم تروحو للثمامة)
فصاحوا الاطفال:
(لا نبي نروح للثمامة مكان ما كان تروح وداد

وفهودي زمان)
اطرقت (سعاد) بنظرها تتذكر تلك الايام الحلوة التي قضوها بالثمامة مع (وداد) وزوجها

@صعدت السجانة للسيارة وسبقتها (وداد)@
استوت على المقعد
وأنطلقت السيارة بإتجاه قصر الحكم حيث
توجد (الصفاة).
أخذت (وداد) تمتم بلحن أغنية,
نظرت لها السجانة وقالت:
(وداد, أنتِ تغنين)
نظرت لها (وداد) بعينين دامعتين
الا أنهما تشعان بريقاً ساحراً,
وتذكرت حبيبها وزوجها (فهد)
حين كان يطلب منها أن تغني
فيتمتم هو بلحن الاغنية وتردد هي كلمات الاغنية,
نظرت بأتجاه المعاكس للسجانة نظرت
للمباني
لانوار الشارع
للسكون المطبق على ليل الرياض,
رجعت تتمتم بالاغنية,
وبعد برهه,
بدأت بموالاً حزين:
(هــــــذة الحياة أذاقتنا مرارتهــــــا)
أطفا سائق السيارة صوت الراديو
وانصت لموالها الحزين:
(هـــذة الدنيا أذقتنا مرارتــــــها
وأبدت جروحن للـــــــناس نبديها@@)
وبلحنً حزين وصوتٌ عذب
بدأت تغني:
((ذكرتني حبك وأنا اقول ناسيه
جرحت جرحك يوم قرب يطيبي…
تذكر حبيبا راح تذكر لياليه
دار الزمان وكل شمسا تغيبي
ياللي تلوم القلب بفراق غاليه
ليتك بدنيا الحب تأخذ نصيبي@@))
وبدون مقدمات وبوسط الاغنية
بدأت بسترجاع الموال لكن بصوتٌ
أكثر حزن:
((هذة الدنيا اذاقتنا مرارتها))
كان (وداد) تجلس بجوار السجانة
وبجوار السجانة
تجلس سجينة أخرى
بعد أن توقفت (وداد) عن الغناء,
سألت السجينة السجانه عن قصة وداد
صمتت السجانه ثم بدأت تروي قصة (وداد)
((وكانت وداد تنظر للمباني وتضع وجهها على النافذة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://solara.dahek.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى